الشيخ الكليني

196

الكافي ( دار الحديث )

قَالَ « 1 » : « إِنْ أَجْنَبَ « 2 » فَعَلَيْهِ أَنْ يَغْتَسِلَ عَلى مَا كَانَ مِنْهُ « 3 » ، وَإِنِ احْتَلَمَ تَيَمَّمَ » . « 4 » 4124 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَمَّنْ رَوَاهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ يَخَافُ عَلى نَفْسِهِ التَّلَفَ إِنِ اغْتَسَلَ ؟ قَالَ : « يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي ، فَإِذَا أَمِنَ الْبَرْدَ ، اغْتَسَلَ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ « 5 » » . « 6 » 44 - بَابُ التَّيَمُّمِ بِالطِّينِ 4125 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَن‌ْأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا كُنْتَ فِي حَالٍ لَاتَقْدِرُ « 7 » إِلَّا عَلَى الطِّينِ ، فَتَيَمَّمْ بِهِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ أَوْلى بِالْعُذْرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَكَ ثَوْبٌ جَافٌّ ، أَوْ لِبْدٌ « 8 »

--> ( 1 ) . في الوسائل والتهذيب والاستبصار : - « قال » . ( 2 ) . في الوافي والتهذيب والاستبصار : + « نفسه » . ( 3 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول . وفي المطبوع : « عليه » . ( 4 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 197 ، ح 573 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 162 ، ح 561 ، بسندهما عن الكليني الوافي ، ج 6 ، ص 552 ، ح 4911 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 373 ، ح 3902 . ( 5 ) . في « جس » : - « الصلاة » . ( 6 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 196 ، ح 567 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 161 ، ح 559 ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين . وفي التهذيب ، ج 1 ، ص 196 ، ح 568 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 161 ، ح 560 ، معلّقاً عن سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير ، عن عبداللَّه بن سنان أو غيره ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . الفقيه ، ج 1 ، ص 109 ، ح 225 ، معلّقاً عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير . راجع : التهذيب ، ج 1 ، ص 196 ، ح 566 الوافي ، ج 6 ، ص 554 ، ح 4916 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 367 ، ح 3886 ؛ وج 3 ، ص 372 ، ذيل ح 3900 . ( 7 ) . في « بث ، جس » : « لا يقدر » على صيغة المبنيّ للمفعول . ( 8 ) . في التهذيب والاستبصار : « ولا لبد » بدل « أو لبد » . و « اللِبْد » بكسر اللام وسكون الباء : بساط من صوف . وكلّ شعر أو صوف متلبّد ، أي متداخلة أجزاؤه ولزق بعضها على بعض . وما يوضع تحت السرج . والظاهر أنّ المراد هنا هو الأخير ، على ما يظهر من كلام الشيخ البهائي . راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 386 ؛ القاموس‌المحيط ، ج 1 ، ص 457 ( لبد ) ؛ الحبل المتين ، ص 305 .